محمد بن جرير الطبري
69
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثني ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . رق ] حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج بنحوه ، إلا أنه قال : وعليهم رعيها . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن ابن إسحاق ، عن مرة في قوله : إذ نفشت فيه غنم القوم قال : كان الحرث نبتا ، فنفشت فيه ليلا ، فاختصموا فيه إلى داود ، فقضى بالغنم لأصحاب الحرث . فمروا على سليمان ، فذكروا ذلك له ، فقال : لا ، تدفع الغنم فيصيبون منها يعني أصحاب الحرث ويقوم هؤلاء على حرثهم ، فإذا كان كما كان ردوا عليهم . فنزلت : ففهمناها سليمان . حدثنا تميم بن المنتصر ، قال : أخبرنا إسحاق ، عن شريك ، عن أبي إسحاق ، عن مسروق ، عن شريح ، في قوله : إذ نفشت فيه غنم القوم قال : كان النفش ليلا ، وكان الحرث كرما ، قال : فجعل داود الغنم لصاحب الكرم ، قال : فقال سليمان : إن صاحب الكرم قد بقي له أصل أرضه وأصل كرمه ، فاجعل له أصوافها وألبانها قال : فهو قول الله : ففهمناها سليمان . حدثنا ابن أبي زياد ، قال : ثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا إسماعيل ، عن عامر ، قال : جاء رجلان إلى شريح ، فقال أحدهما : إن شياه هذا قطعت غزلا لي ، فقال شريح : نهارا أم ليلا ؟ قال : إن كان نهارا فقد برئ صاحب الشياه ، وإن كان ليلا فقد ضمن . ثم قرأ : وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم قال : كان النفش ليلا . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، قال : ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر ، عن شريح بنحوه . حدثني يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي ، عن شريح ، مثله . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : وداود